Monday, 27 February 2012

حقيقة

   تفتقد نفسك وتفتقد العالم من حولك وكأنك مركز دائرة ويستمر نصف القطر فى الزيادة الى مالا نهاية وانت ثابت فى مكانك   الجميع 
,يتحرك من حولك و يتغير وانت لم تعد تعرفهم ولا تعرف ذاتك وتفتقدهم كما عرفتهم يوما ما 
.رغم معرفتك بأن من ذهب لا يعود ولكنك غير قادر على ادراك هذه الحقيقة 
تتذكر شخصية نورا فى رواية نون -لسحر الموجى- تدرك بالفعل الآن لما هى اقرب الشخصيات لك انها اكثرهم شبها بك لهذا دائما 
 ,تعاطفت معها ورفضت رؤية ماعت لها بهذه الطريقة ربما ماعت محقة لكن انت غير مقتنع بذلك ولا تستطيع ان تقتنع
.فأنت لا تحب الاعيب الآلهه ولا الاعيب البشر 
تريد ان تكتب نهاية جديدة لقصة نورا القصة الوحيدة التى انتظرت نهايتها فى الرواية لكن ماعت ابت ان تكتبها 
لكن لا تستطيع ربما تخشى ان تكتبها فانت فقدت قدرتك على كتابة اى شيء من زمن بعيد توقف عقلك عن افراز الافكار والكلمات وانت استسلمت لذلك عندما تظهر بعض كلمات فى عقلك لا تكتبها تختفى كما ظهرت ; وها هى جميع الكلمات اختفت الآن وكتبت جمل لا يوجد اى علاقة بينها وبين سابقتها .

على الهامش : مازلت تتحدث عن نفسك وكأنك شخص آخر لا تعرفه وهذه حقيقة .

1 comment:

Timo.. said...

مازلت تتحدث عن نفسك وكأنك شخص آخر لا تعرفه وهذه حقيقة



:<